إنّ محورة التّربية والتّعليم حول الطّفل وتكييف الأساليب والطّرق والإستراتيجيات حسب ملمحه وتنويعها وتفريقها حسب الخصائص المميّزة له في وحدته وتعدّده تقتضي من المهتمّين بالشّأن التربوي أوّلا أن يتعرّفوا على هذا الطّفل.   في هذا السّياق، تندرج هذه الوحدة التّدريبية الّتي اتّخذت من نظرية الذّكاء المتعدّد لجاردنار، الّتي تجاوزت ثنائية الذكاء مقابل الغباء والّتي وسّعت دائرة الذكاء وأعطته مفهوما أشمل وغاية أكبر تتجاوز النجاح المدرسي إلى النجاح الحياتي، أداة لفهم الطّفل ولابتكار إستراتيجيات تدريس وتعلّم تراعي النزعات والميول الأوّلية للطّفل وتربو بمختلف ذكاءاته.